منذ أكثر من نصف قرن من الزمان بعشرين عاما، كانت طفلة، الكل يشهد بجمالها، تنسدل ضفائرها ذات اللون الأسود اللامع، على كتفيها، بوجه طفولى مشرق، ذى وجنتين حمراوين، يسكنان وجهًا كالقمر المنير مهما حاولت السحب حجب ضوءه. كانت تلك الطفلة تلهو وتلعب فى منزل ريفى جميل تحيط به الخضرة من كل جانب، لتزيده...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق