حوله جلس مريدوه، خطبته تصنت الآذان لها، وتصمت الألسنة أمامها، فالشيخ حديثه ممتع، وكلماته تعرف طريقها للقلوب.. الجميع يحب الشيخ ويتمنى مجلسه، ووسط هذا الجمع يجلس ذاك الطفل يبكي، وقد كره صورة الشيخ واشتاق لصورة والده، وتمنى أن يلهو معه مثلما كان يفعل، وظل حلما لا يتحقق، فالشيخ مشاغله كثيرة ومريدوه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق