لم تبح أمى بأحزانها. كانت تملك كبرياء لا يشوبها غرور، كبرياء موروثة عن أجداد محاربين لم يفقدوا كبرياءهم، حتى بعد أن صاروا فلاحين كادحين. لم تكن تكف عن خدمة من حولها، من لحظة قيامها من نومها وحتى تعود لفراشها بالليل. هذه الأم لم أعرف اسمها- أنا ابنها البكر- إلا بعد أن كَبُرْتُ ووجدت لأمهات رفاقى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق