ربما كانت تتمنى أن تصحو من نومها النهائى وتتحدث لعالمنا، عالم الزيف، وتحدث أهله، أهل الباطل.. وربما لم تكن لديها أي رغبة في العودة إلى هذه الحياة التي أصبح فيها أصحاب النفوس المريضة يصفقون للباطل ويصمتون عند قول الحق.. ربما كانت تخطط لغد تسعد بعلمها وعمرها، وربما أيضا كانت تحلم برد جميل أهلها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق