لا أنفخ فى قربة مقطوعة، حين أدعو الوفديين من جديد إلى رأب الصدع وتوحيد الصف.. ولا أشعر بأننى أحلم بالمستحيل.. فالقربة ليست مقطوعة والحلم ليس مستحيلاً.. وسوف أظل أفعل ذلك من أجل مصر، لا من أجل زيد أو عبيد.. فقد رأينا حاجة البلاد الشديدة إلى العمل السياسى.. ورأينا حاجة مصر فى لحظة إلى حزب الوفد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق