مع أول نفس تتنسمه في المدينة المنورة- على ساكنها أزكى الصلوات، وأتم التسليم- تدرك أنك قبل مجيئك إياها كنت في شقاء لست تعلم أوله من آخره، وأنك جئت إلى راحة لا تظن بعدها حزنًا أبدا. وبضدها تتميز الأشياءُ. في المدينة المنورة كل ما فيك يسكن.. الجوارح تهدأ والأنفاس تطمئن، فترى في نفسك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق