سألتها: أتعملين؟ أجابت من عينين كسولتين خلف نقاب أسود: لا. شعرت بعينيها تسرحان داخل العتمة، وتذهبان لاستدعاء حياة منطفئة. قالت: أنا خريجة جامعة الأزهر، بعد التخرج سجلت لرسالة الماجستير فى الوثائق والمكتبات، وبالفعل قطعت شوطا كبيرا بها، ثم ارتبطت بزوجى، لم يمانع فى البداية استكمال دراساتى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق