نقلا عن صحيفة «الشرق الأوسط» مرت الذكرى (43) على رحيل أم كلثوم الأسبوع الماضى وأنا أتردد، أكتب أم لا أكتب. ثمة جيل أو أكثر لا يعرفها. ولم يكن فى العشرينيات عندما غنت «أنت عمرى». و«أنساك». و«دارت الأيام». وهو جيل لا يذكر تماماً مقام أحمد رامى فى الشعر. ولا يسميه «رامى» كما كنا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق