ما لا يمكن الاختلاف عليه هو الحقيقة الجغرافية والتاريخية، التى تُفصح عن أن لمصر محيطاً مباشراً كله من الأشقاء، باستثناء وحيد، هو الدولة الصهيونية الاستيطانية العنصرية!. وما لا يمكن تجاهله- أياً كان الانتماء الفكرى والسياسى الذى يحكم رؤية أى مهتم بوطنه- هو وجود ارتباط قوى ومباشر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق