شهِدتُ الشمسَ تفتحُ عيونَها الجَسورَ على وسائد سماواتٍ، فيكونُ صُبحٌ فى بلاد، وشهدتُها ناعسةً تتدثرُ بدِثارها البرتقالى، ثم تهبطُ إلى الضفاف فى حياءٍ لكى تتحَمّم فى بحار وأنهار ومحيطات، فيكون شفقٌ، ثم غسقٌ، ثم ليلٌ.. فى بلاد. تفحّصتُ وجهَ القمر وناجيتُه مَحاقًا، ثمَ هِلالاً، ثمّ أحدبَ، ثم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق