يولد الإنسان حراً، لكن الهوية تحبسه فى صناديقها. يولد إنساناً، مثله مثل الجميع، يمكن أن يكون عضواً فاعلاً فى أى جماعة، أن يتذوق أى ثقافة ويشارك فى أى مجتمع، لكن الهويات القومية والعرقية والثقافية تسدل ستاراً حديدياً على فرصه وتحبسه فى علبها. الهوية سجن، وسجن بغيض. تُعلمه أنه أفضل من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق