أشك كثيراً فى أن أحداً هاجم حصن «الحزم» وخرج حياً. لو أن هذا المُهاجم التعس نجح فى اختراق الباب المحمى بمسامير نحاسية ثقيلة، فستفاجئه فتحةٌ صغيرة فى أعلى الباب لصب الزيت والعسل والماء المغلى على المعتدين. لو أنه جاوز ذلك، ففى انتظاره حفرة عميقة لأسر الأعداء. إن حصن الحزم، المطل على السهول الواسع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق