أتذكر كيف طلب مني زميلان إعلاميان من دولة باكستان، منذ عدة سنوات، أن نذهب سويًا ليزورا مسجد أبوالعباس المرسي، بعد انتهاء فعاليات مؤتمر دولى عن الصحافة كنا نحضره سويًا في مكتبة الإسكندرية، وذهبنا بعدها قاصدين المسجد، إلا أننا بدلاً من أن ندخل مسجد أبوالعباس، دخلنا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق