استندت الهيئة «الاستشارية» للمشروع القومى للترجمة فى رفضها كتاب «الإسهام العربى المعاصر فى الثقافة العالمية.. حوار عربى- غربى» إلى ما اعتبرته مجرد «تجميع» لدراسات فى مجالات معرفية مختلفة، وأنه سبق لها أن رفضت ترجمة أعمال «مماثلة» لمؤتمرات تقوم على أوراق مجمعة، ومن ثَمَّ فهى لا يمكن لها أن «تقبل»...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق