تحسباً، لا أملك سوى هذه الكلمات التى أعبر بها عن أشواق شعب لحوار مباشر مع الرئيس بعيدا تماما عن الصيغ التقليدية كالحوارات التليفزيونية أو اللقاءات النخبوية على هامش الافتتاحات الرئاسية فى مواقع التشييد والبناء. الشارع سئم الحوارات النخبوية العلوية الفوقية، هؤلاء القوم يتحدثون لغة أخرى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق