عزيزى نيوتن: تاريخنا يكتبه المنتصرون الأقوياء، فإذا ما انهزموا وضعفوا ووهنوا نسخه المنتصر الجديد، تاريخنا العربى تقلب على الجانبين، الدين من جانب والسياسة من الآخر، أو طواهما الطاوى على جانب واحد، وهو الأكثر والغالب منذ العهد الأموى حتى التاريخ الوهابى الذى يحكمنا إما بسيفه أو بذهبه. ولن أتحدث...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق