اقتَاتَت مصرُ طويلاً على حديث الهوامش.. وهو حديث لا يُسمِن ولا يُغنِى.. فبين هامش حرية وهامش ديمقراطية وهامش عدالة وهامش إنسانية وهامش كفاية.. سُجن وجدان مصر فى السبعين سنة الأخيرة.. واستُنزِفَت طاقَاتُها..! وكأنه أرُيدَ بمصرَ وعلاقتها بالحياة أن تكون على التخوم.. كالمُعاقَب بالتِيهِ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق