أستأذنك فى رسالتى المفتوحة مخاطبتكم بصفتكم العلمية كبروفيسور تدرّج فى السلك الجامعى حتى ارتقى رئيسا لجامعة المياه الإثيوبية لأكثر من ثلاثة عشر عاما، واثقا أن العلماء يفضلون اللقب العلمى عن السياسى باعتبار الأول هو الدائم فى معظم الأحوال، والثانى هو الزائل فى جميع الأحوال! وليكن حوارنا علميا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق