كِدنا ننساه على الرغم من أنه يستحق الاحتفاء به والابتهاج لوجوده، يستحق أن نستعير تجربته وأن نبرز تفوقه على العالم وأن نجعل منه نموذجاً يحتذى للآلاف، ربما للملايين من أطفال مصر، يستحق أن يكون مادة تدرّس فى المدارس كى تلهم الباقين، لكن عبدالرحمن حسين أذكى طفل فى العالم ذا الثلاثة عشر عاماً، الذى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق