قضى الوزير أحمد أبوالغيط، سبع سنوات على رأس الخارجية يتساءل فى حيرة بالغة، عن السبب الذى دعانا عام ١٩٩٩، إلى قبول مبادرة من البنك الدولى تجمع دول حوض النيل فى كيان مؤسسى واحد، وتتجاوز أوضاعاً سابقة أسست لعلاقات ثابتة بين هذه الدول! كان الرجل يتساءل حائراً، ولا يتلقى أى إجابة شافية، وحين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق