الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

ليس الأهلى.. لكنها مصر وأهلها وشهداؤها

رغم التشابه الكامل فى شكل ملاعبها وقواعدها وقوانينها وعدد دقائقها وعدد لاعبيها أيضا.. إلا أنه تبقى لكل مباراة كرة قدم الحكاية الخاصة بها سواء كانت الحكاية سعيدة أم حزينة.. هادئة أم صاخبة.. طبيعية أم صادمة.. ومثلما هناك مباريات لابد أن ينتظر الجميع نهايتها ونتيجتها حتى تبدأ حكاياتها ويختار الناس...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق