■ يعيش بيننا فى مصر المحروسة أجيال عدة، منها من عاصر ثورة 1952 وكانوا فى سن التمييز والإدراك، وقد تجاوزت أعمارهم الثمانين، متعهم الله بالصحة والعافية، حتى ولو كانت نسبتهم لا تتجاوز 4% من عدد الشعب المصرى، الذى بلغ نحو مائة مليون نسمة فى تعداد 2017، واستمرت الحياة بهذا الجيل المحترم، فعاصروا عهد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق