استطاع الأمريكان من خلال أفلامهم الهوليوودية الخادعة إيهام العالم بأنهم دولة مؤسسات.. وأن الرئيس- أى رئيس- ليس إلا مجرد منسق بين هذه المؤسسات وبعضها، دون أن يملك القرار النهائى، سياسياً كان، أو اقتصادياً، أو عسكرياً..! بالضبط مثلما ملأوا الدنيا صياحاً بأن الحرية عندهم لا تدانيها حرية فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق