«في الزنزانة كان يوجد لدينا شماعة حديدية مخصصة لتعليق المساجين، حيث كنت أُعلقُ عليها بـ(الكلابشات) من قدمي لفترات طويلة قد تمتد لأكثر من 12 ساعة في وضع معكوس، تكون فيه قدماي لأعلى ورأسي لأسفل، الأمر الذي يؤدي بعد فترة قصيرة إلى انسحاب الدم من عروقي فأشعر بآلام رهيبة، ومضت ليالٍ طويلة كنت في...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق