عادة أبتعد بمسافة عن الغرف البيضاء، وبمسافة أبعد عن غرف العناية المركزة، بالأحرى أتجنب صور الضعف الإنسانى فى لحظات الفراق، ما أصعب الفراق على من جرّب فراق الأحباب، أتعمد الغياب، وألتمس لنفسى الأعذار، وأخشى الوداع الأخير، يا له من كاس عذاب. ظهر الإثنين كنت على موعد مع فراق حبيب، وكأنى على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق