معارفى- بنعمة ربى- لا يحصون لأن صداقة نمت وكبرت عبر شاشات التليفزيون مع بشر لا أعرفهم، وأعتز بهم. وحبايبى عدد لا بأس به من الجنسين أفتقدهم ولا أفقدهم، مهما كان ضجيج الحياة، أما أصدقائى فيعدون على أصابع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق