فجأة، صارت «أبلة فاهيتا» عنوان الشر والانحطاط فى المجتمع المصرى، كانت قبل لحظات المصدر الأول للبهجة، تجاوزت قفشاتها حدود «المحروسة»، ليصبح لها مردودها العربى.. فى أى رحلة لى خارج حدود الوطن، أرى حضورا طاغيا بين المواطنين فى الشارع لأبلة فاهيتا. تجاوزت فاهيتا فى كلمة أو ظل كلمة.. هذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق