عرفت الإعلامى الكبير «وائل الأبراشى» منذ ما يزيد عن 15 سنة، وربما كنت واحدة ممن يعرفون جيدا قيمته المهنية والإنسانية، كان محاربا ضد الفساد وطيور الظلام في مجلة «روزاليوسف»، وظل فارسا يناضل بقلمه وبرنامجه ضد «حزب الفساد».. وأزعم بحكم ممارستى لمهنتى «الإعداد والتقديم» أننى أفهم جيدا طبيعه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق