لأنها مصرُ، خَصَّها اللهُ بما يليقُ بها من فراداتٍ واستثناءات. جعلها تمسكُ القلمَ بيسراها، فمصرُ فيما أظنُّ عسراءُ، لتكتبَ السَّطرَ الأولَ فى كتاب التاريخ الهائل. وبينما كانت مصر تكتبُ مجدَها الخاص، كان فى يُمناها مِسطرةُ مهندس ومثلثٌ، وإزميلُ نحّاتٍ، وريشةُ رسّامٍ وباليتة ألوان، وقيثارةُ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق