ونحن على أعتاب الأعياد التى ننهى بها عاماً ونبدأ بها عاماً آخر، جاءتنى هذه الرسالة من السيدة بسمة هانم النابولسى وهى كيان مصرى وطنى صميم من عطور الزمن الجميل المحتفظ بعبيره النقى رغم شيوع الملوثات من حوله وعادة أنا لا أشير رسائل تأتينى رغم كثرتها لأننى أعتبرها خدعة ذكية أو لنقل حيلة ماكرة يلجأ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق