كنت أتمنى أن تحمل العواصم العربية المعنية على عاتقها الرد على تغريدات وتصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من خلال بيانات رسمية، فى محاولة لوقف هذه التصريحات أو على الأقل تراجعها، ذلك أن الرجل إما أنه لا يعى حقيقة ما يقول، أى أن معلوماته خاطئة، أو أنه بالبلدى (بيسوق الهبل على الشيطنة) مادام لا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق