تشبيهى ببلزاك أو إميل زولا هو تشبيه سطحى ولا يمت إلى الحقيقة بصلة. النقاد الكبار فى جيلى لم يكن لهم صبر على قراءة العمل الروائى كاملا. ذهبت إلى نجيب محفوظ فى مكتبه بجريدة الأهرام، بصحبة شقيقى الأوحد والأكبر أسامة، وكانت تربطه بنجيب محفوظ علاقة صداقة ومحبة، على الرغم من أنه عاش أغلب حياته...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق