وهذه قصة طريفة أخرى، ولكنها محزنة من «د. تماضر محمود أبوكيلة». ■ ■ ■ «أنت مش هبة. أنت تماضر! اسمك مش هبة. اسمك تماضر عند الحكومة». تخيلوا معى طفلة فى السادسة من عمرها يُقال لها ذلك! ما هذه المفاجأة الكبيرة على استيعابى؟ لماذا بقيت طوال الفترة الماضية، التى هى عمرى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق