ظلوا يفرقعون سوط التهديد ونحن صامتون.. تجرأوا وتحول التهديد لتجريد وامتثلنا.. هُنَّا على أنفسنا فأهانونا.. لن يبقى عربى واحد إن بقينا على هذه الحالة.. القدس عروس عروبتنا شعراً ونثراً وبلاغة وخطباً فى المساجد.. لكننا فى الحقيقة صمتنا، وزُناة الصهاينة يفضُّون بكارتها.. نعم سحبنا الخناجر أمام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق