لو كنت حاكماً عربياً لسلمت بنتائج ما صنعت أيدينا طويلاً فلا مجال لإنكار التردى الذى نعيش تجلياته كل يوم. ولسألت ذاتى مستبعداً كل الرطانات العربية والخطابات الجهورية والمظاهرات التى تكررت كثيراً ولا طائل من ورائها، هل ضاعت القدس تماماً؟ فاللّحظة التى نرفض فيها لكننا لا نقوى على فعل شىء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق