دون لف أو دوران، أتفق مع الجامعة الأمريكية فى قرارها منع دخول المنتقبات الحرم الجامعى.. سواء كانت طالبة أو عضو هيئة تدريس.. بل لا أبالغ إذا قلت لماذا لا تحذو الجامعات المصرية حذو الجامعة الأمريكية؟.. فلا مجال للكلام والسفسطة والتشنج، وادعاء التدين الكاذب.. نحن نعرف أن معظم الجرائم تُرتكب فى مصر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق