انقسم المصريون، كشعب عاطفى، حول عمالقتهم، بصرف النظر عن نسبة الانقسام. خافوا أن يعيدهم نجيب محفوظ إلى التراث الفرعونى، وخافوا أن تكون حداثة طه حسين تغريباً مقنعاً، وخافوا أن تغريهم جزالة توفيق الحكيم بالانزلاق إلى الغرب، دون وعى لذلك. يقول الدكتور جلال أمين فى مرور ربع قرن على غياب يحيى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق