تستن جهاتنا الرسمية سنة «حميدة»، وهى الرجوع فى قراراتها للجان «علمية» تعرض عليها ما لديها من مقترحات، لتبدى رأيها فيها. وهو ما لا أعتراض عليه بالطبع. إلا أن توجه أعضاء تلك اللجان كثيرا ما يحيل الحكم المفترض فيه أن يكون «موضوعيا»، أى غير متحيز، إلى «ذاتى» شديد التعارض مع الصالح العام. وحتى لا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق