وسط حالة انسحاب أنوار المسرح المصرى فيما عدا ومضات حقيقية قليلة تقاوم إسدال ستائره واعتباره إرثا من الماضى لم يعد موجوداً، يبرز دائما اسم المخرج خالد جلال؛ ليزيح عنا آثار مشاعر اليأس لضياع فن كان مبهراً وممتداً ومشعاً فى العالم العربى كله، ثم أصابته كبوة فى غفلة منّا، امتدت واستمرت ولم تكشف إلا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق