هذه أنسب لحظة يمكن أن أخاطب فيها قداسة البابا تواضروس الثانى فى أمر مستشفى راعى مصر فى المنيا، الذى ينتظر إشارة من يده ليبدأ على الفور استقبال مرضى الصعيد فى كل التخصصات! أما لماذا هى أنسب لحظة، فلأن الرجل أجرى جراحة فى ألمانيا قبل أيام، ويدرك بالتالى، فى لحظة كالتى يمر بها، معنى أن يجد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق