مازلنا مع أروع كتاب لمحمد عفيفى. الكتاب الذى أودعه تأملاته الأخيرة فى الحياة. كتبه بنفسية صوفى وبقلب عاشق. كتبه وهو راحل ويعرف أنه راحل. لكنه ما أراد بكتابته سوى أن يمنح قبلة أخيرة طويلة للحياة. ■ ■ ■ هناك فى عالم الطبيعة كائنات مزعجة كما فى عالم البشر. هذا الهدهد الجميل الذى هبط...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق