جاءت إلى مصر تحمل على وجهها «ندبات»، ويسكن فى وجدانها جروح وذكريات مؤلمة، لكن روحها الجسور تصر على أن تكون «صلبة»، أن تقاوم القهر واليأس لتكون «صوتا لكل ضحية».. إنها «لمياء حجى بشار»، الفتاة الأيزيدية صاحبة الـ19 عاما «دون ربيع».. لم تر من العالم إلا وجهه القبيح، لم تشعر أن بالكون «ضمير»: يتألم،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق