كان الجمهور التونسى فى قاعة (الكوليزى)، التى تُقام فيها العروض الرسمية للمهرجان، متعاطفا مع الفيلم السورى (مطر حمص) للمخرج جود سعيد، بين الحين والآخر تستمع إلى تصفيق يعبر عن الانحياز للشاشة، وهو ما يمنح الشريط السينمائى قوته، ولكن يجب ألا نعتبر أن هذا التأييد للشاشة يعنى فى أعماقه تأييدا للنظام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق