الخميس، 9 نوفمبر 2017

إن كيدنا عظيم

المصرى برغم الحزن الساكن فيه ليل نهار، وبرغم الريح وبرغم الجو الماطر والإعصار، لا يزال واثقاً بقدره، واعياً بقيمته، مدركاً قامته، محتفظاً بتلك البرديات المنقوشة على جدار قلبه وهو يقود مراكب الشمس فى مواكب أسطورية لاستعادة الحياة مرة أخرى. قد يتراجع أياماً من هول الصدمة ويصمت شهوراً من...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق