جيلنا، جيل حروب وثورات وشعارات وهزائم وانتكاسات. كوابيسه أحلام وأحلامه كوابيس، فلا تفكير خارج تفكير «القائد» وحزبه القائد، ولا عداء مطلقا إلا للغرب، ولا كراهية إلا للآخر، حتى ولو كان شريكا فى الدين والوطن، ولا تقاعس إلا بسبب مؤامرة، ولا فشل إلا بسبب ضعف النفوس، ولا تراجع إلا بسبب خطايا الشعوب....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق