منذ عدة أيام على «فيسبوك»، قفز أمامى سؤال لشاب على واحدة من الصفحات الخاصة بالسيارات. يقول فيه: «يا جماعة أنا طالب نصيحتكم، أجيب شقة ولا عربية؟» الحقيقة دى كانت من المرات القليلة جدا إللى أحس فيها برغبة فى المشاركة. كنت هاكتب له: «جيب إللى انت محتاج له دلوقتى، سواء كانت عربية أو شقه أو حتى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق