هيا بنا نحاكم تاريخنا كله، إكراماً لعيون الدكتور خالد الجندى ومَن على نهجه ومذهبه، وحتى نحقق مبدأ العدل، ولا يُظلم الدكتور خالد منتصر بمفرده، وينجو كل مَن حرض على الفاحشة والفجور من خلق الله، أو يتحمل «خالد» بمفرده جريرة وسوءات العالم وما يحمله التراث الإنسانى من المعاصى والموبقات، فلابد أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق