كشف حادث الواحات، مثل حوادث أخرى سابقة، عن أن فى مصر عالمين لا علاقة لهما ببعض، أحدهما انحاز له الحكم ودعمه وروج لما يقوله، والآخر متنوع ويتجاوز ثنائية المؤيد والمعارض ليصل إلى عالم الناس الأسوياء الذين كنا نراهم فى زمن أفلام «الأبيض وأسود»، وعالم الناس المسخ الذين تصوروا أن حفرتهم العميقة التى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق