الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

قبل تغسيل الشهيد.. والإعلام البليد!

للموت جلاله وقدسيته.. هو الحقيقة الوحيدة في هذه الدنيا الفانية.. المؤمن لا يخافه.. لكن مهما جمدت القلوب وبلغت شجاعة الرجال عنان السماء.. ينهار ذلك في لحظة إذا وجدت جثمانا عزيزا عليك مسجى أمامك ينتظر التغسيل الشرعى والتكفين والدعاء.. وما بالك لو كان ابنك قرة عينك مسجى أمامك وحوله...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق