وصلت جثامينهم لذويهم ليواروها الثرى وليترحموا على أرواحهم الطاهرة وليتنمسوا شذا عطرهم الفواح الذي صاحبهم من رحلة العودة بلا رجوع من هذه الدنيا.. لم تكن أرواح شهداء الواحات تعلم أن يد الخسة ستغتال أنفس طاهرة بدم بارد، كما أنها لم تكن تفكر ولو لوهلة بأن السم جاءها بيد ظنت أنها ترشدها إلى مكان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق